أيام عالمية ومناسبات · بـ و ـح · رؤى

ما فات.. وما هو آت..!

 

ودعنا سنة 2011 تلك السنة غير العادية على الصعيد السياسي والعربي بشكل خاص.. عنصر المفاجأة كان فيها حاضرا بقوة، تمر أيامها بزوال أنظمة ورؤوس طواغيت عدة..

لكن دعوني هنا في مدونتي الشخصية أتحدث عن 2011 الخاصة بي، ما الذي اكتسبته فيها، وما الذي أرغب في أخذه معي إلى 2012 وما لا أرغب..

بدأت سنة 2011 بالنسبة لي باقتحامي عالم التغريد الجميل، ذاك العالم المتسارع والذي يحلق بك بعيدا لآفاق لا تظن أنك ستبلغها..

2011 بالنسبة لي كانت سنة جميلة، حيوية تمتلئ إنجازا.. لكنها على الرغم من ذلك حملت في منتصفها تقريبا خبرا مزعجا لي ولأهلي: إصابة والدتي بسرطان الثدي، والحمدلله على كل حال.. وهاهي والدتي تتماثل للشفاء بحمد الله وفضله، ثم بدعوات محبيها وقلوبهم الكبيرة التي لا تنساها..

2011 كانت أكثر سنة عملية بالنسبة لي:

– أدير مع مشاري البديوي حساب القراءة الجماعية على تويتر، ويشارك في إدارته واختيار الكتب أيضا أحمد بن عبد العزيز بثينة عبد العزيز وأمل عبد الله .. وكانت فكرة جميلة لقيت صدى طيبا من عدد لا بأس به من القراء الذين يرغبون بمن يشجعهم على القراءة.

– شاركت بأول عمل تطوعي في حياتي؛ أستطيع أن أفخر به: تقديم هدايا لأطفال السرطان، والتي كانت فكرة داليا بادغيش، وتحذثت عنها مسبقا هنا

– عملت خلالها في التدقيق اللغوي الشخصي، وكان مشروعا جيدا، لكنه يستلزم مني أن أوليه اهتماما أكبر، وكان من ضمن الخطط إنشاء موقع إلكتروني خاص، لكني انشغلت بأمور أخرى، وكانت بداية هذا المشروع عمل تطوعي مع موقع عالم التقنية، كدت أرفضه في البداية لكني وجدته فرصة، ومن هنا أوجه رسالة للجميع: لا ترفض الانخراط بالعمل التطوعي لأنه قد يكسبك مهارة وخبرة، ويصقل قدراتك، بالإضافة إلى أنه يجعلك معروفا لدى الآخرين ويمكن بعدها أن تكسب من وراء عملك هذا. وحاليا أقوم بتدقيق مقالات موقع المقال تطوعيا أيضا.

– انضممت لـ سفراء التغريد العربي، تلك المبادرة التي تدف لإثراء المحتوى العربي على الإنترنت، وتعريب واجهة تويتر

– اندمجت أكثر في برنامج الشراكة الطلابية، وأصبحت نائبة رئيسة العلاقات العامة والإعلام، ولاحقا أوكلت لي مهمة اللجنة الإعلامية للقاء الإعلامي الثالث، وكنت رئيسة اللجنة، وتعلمت خلالها الكثير وكيف يمكن أن تتحمل مسؤولية أي كلمة تقولها عن الجامعة في الإذاعة والتلفزيون والصحف وما إلى ذلك، كما أن هذا البرنامج بكل ما فيه من أفكار ومبادرات وخطط وضغوطات تكسبك عدة مهارات، في العمل الجماعي وروح الفريق الواحد، والتعاون والانتماء.

– شاركت في تأسيس رابطة الكفيفين العرب، المشروع الذي سيرى النور قريبا بإنجازاته التي نسأل الله أن يكتب فيها النفع لأخوتنا الكفيفين والكفيفات. وهذا المشروع يمكنني القول عنه بأنه أكبر إنجاز خرجت به من سنة 2011 تعرفت من خلالها على بعض الكفيفين والكفيفات سواء عن طريق تويتر أو عن طريق الزيارات الميدانية التي قمت بها مع فريق عمل الرابطة، وأخص بالذكر أسماء وسميرة العتيبي و@Magic-ksa

– أشارك حاليا في تأسيس موقع مشروع فكر التنموي، هذا المشروع الذي كان حلما بالنسبة لي، منذ زمن طويل، كنت أحلم دوما أن ألتحق بـ أكاديمية للفكر والفلسفة، ولأن هذا المشروع من المستحيلات في المملكة العربية السعودية، خصوصا كمشروع له كيان على أرض الواقع، لكن أن يكون المشروع إلكترونيا فهذا له بعد آخر..

– أدير نادي القراءة في جامعة الملك سعود التابع لعمادة شؤون الطلاب مع المدير الرائع أبان باهبري..

وأخيرًا، عملت في المجال الذي اكتشفت أني أحبه فجأة، وتمنيت العمل به: ألا وهو مجال العلاقات العامة، وستكون هذه هي أبرز ما في خطتي الشخصية لـ عام 2012 بإذن الله.

اكتسبت الكثير، وكل ما فات أريد حمله معي

ولكن ما الذي لا أريده وأريد أن يزول ويسقط مع سنة 2011 وسأعمل على إصلاحه في نفسي: مسألة إدارة الأولويات وتنظيمها!

Advertisements

9 thoughts on “ما فات.. وما هو آت..!

  1. إنه الإنجاز ، بارك الله لك في وقتك ..
    تمنياتي لك بالتوفيق ابتسام

  2. عام ثري يا إبتسام, هذه السنه فضفاضة بالقدر الذي (اخطبوطة رائعة)
    منها للأعلى ()

  3. كم اتمنى لكي حياة سعيدة وجميلة الحقيقة عالمنا مليئ بالمتميزين والمتميزات والمبدعين والمبدعات في هذه الحياة مادام تحقيقه لايخلق لهم المتاعب،لكن هيهات ،فالنجاح يقاس بمقدار الصعاب التي واجهها الإنسان الكريم الناجح وتغلب عليها ويقاس ايضاً بمقدار ماتعب حتى وصل،وإلا كان ضربة حظ،وضربة الحظ ليست نجاحاً ويخطئ من يقول نجاح. فما تحصل عليه بلا جهد ولاثمن ليس له قيمة .فلذلك عليك بالإعتراف بإنجازاتك وإن كانت صغيرة فذلك يُعد دافعاً مهماً لكي تُحقق الإنجازات الكبيرة.ودمتم بتميز وبسعد دائماً

  4. عامٌ حافِلٌ، امتد تأثيره ليشمل حتى حياة الأفراد.
    بصراحة نشاطات كثيرة ومباركة بإذن الله، لكن للمرة الأولى أسمع بقناة عالي!
    ونشاطك في عالم القراءة مفاجأة بالنسبة لي، لقلة ماتكتبيه عن القراءة والكتب في تويتر.
    تحياتي وأمنياتي بعام جديد سعيد، وحمدًا لله على سلامة الوالدة.

  5. جميلة يابسمة المقرن
    كم تمنيت ان العام لاينصرم الا وانتي
    مزدانة بالاكليل الابيض
    محبتي ~

  6. أسال الله لك التوفيق في جميع امورك
    وأن يشفي والدتك شفاءً لا يُغادر سقما ..
    ::

    تدوينة مُلهمه ^^
    امنياتي لك بإنجازات اعظم في هذا السنة ان شاء الله 🙂

    سارة 🙂

  7. شفى الله الوالدة.. ورائعة كالعادة أختنا.. ونتمنى أن نرى المزيد.. وموفقة مع العلاقات العامة..
    نراك على القمة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s