زيارات وفعاليات

تيدكس الرياض: أي الأفكار كانت تستحق الانتشار..!

’,

TEDxRiyadh
                               سجلت الحضور حين فتح باب التسجيل مباشرة، وكان تسجيلي بهدف استكشاف تيدكس! حيث كان شيئاً مجهولاً بالنسبة لي، لم أكن أعرف الكثير عن تيدكس، ولا أعرف الكثير عن مؤتمر تيد العالمي أيضاً، ولمن كان مثلي لا يعرف عنه شيء يمكنه الاطلاع هنا على معلومات عن مؤتمر تيد العالمي.

ذهبت للمؤتمر أنا وعبير وأخواتها، وكانت رحلة طويلة، حيث أننا كدنا أن نضيع، ولم نتعرف على الوصف جيدأً، وبمساعدة الشباب على تويتر تم الوصول بالسلامة للموقع أخيراً، تويتر المنقذ دائماً : )

مؤتمر تيدكس كان برعاية منتدى الغد، وحقيقة يشكرون على التنظيم والقاعة والتجهيزات المصاحبة شاشة العرض، والصوت الذي ينقلك لعالم آخر، خصوصاً عند تشغيل مقاطع فيديو من تيد العالمي وغيرها.

والمقدم عصام الغامدي أبدع كثيراً في تقديم المؤتمر، كان فعلاً الشخص المناسب، ولأنه مبدع جداً كان الفرق واضحاً بينه وبين المقدمة التي رافقته في تقديم فقرات الحفل (عذراً نسيت اسمها).

بالنسبة لي لم أحضر سوى الجلسة الأولى والثانية وخرجت في الساعة الخامسة عصراً تقريباً، ولم أستمع سوى لـ

صالح الشبل، آلاء المزين، عبد الله الجرف، خلود عطار، رشيد البلاع، روان الفريح، مها أباحسين.
وفاتني البقية للأسف.

بدأت الجلسة الأولى بـ الأستاذ صالح الشبل، والذي نقلنا لأيام المدرسة وجدد أمنيتنا بأن نعود للروضة دائماً، حيث عرف أن الروضة كانت مكاناً للعب بالدرجة الأولى، بقوله أعيدوا الوناسة للدراسة، وتحدث عن تجربيته مع طلاب، وكيف يجعل الدراسة ممتعة بكلمات ثلاث (شعلل، حلّق، ألهم).
الواجبات التي كان يوكل طلابه القيام بها كانت مميزة وجميلة، وتجعلك تقول بأنه يثق بقدرات طلابه، وهذا ما يحعلهم يقدمون ما يتقع منهم وأكثر من ذلك ربما؛ من الواجبات التي أعجبتني:
عرض كتاب باللغة الإنجليزية، احتوى معلومة خاطئة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فما كان منه أن يطلب إلى طلابه قراءة هذا الكتاب واكتشاف الخطأ وإرساله للمؤلفين عبر البريد الإلكتروني.
الواجب الآخر الجميل أيضاً: ترجمة مقاطع فيديو لـ مؤتمر تيد العالمي، وحسبما أذكر فقد ترجم طلابه 30 مقطعاً حى الآن.
.
بعد ذلك تحدثت “آلاء المزين”
اممم حقيقة لا أعرف ما الذي يمكنني قوله عن فقرة الأخت آلاء، ولكني في البداية حاولت أن أعذرها كونها درست كل الماحل الدراسية خارج المملكة لاعربية السعودية، ولم تحضر للسعودية إلا قبل 3 سنوات!
لكني في النهاية لم أحصل على أي فكرة منها، فكانت تقرأ من ورقة ما سيرتها الذاتية فقط..! ولا أعاتقد أن هذا هو المطلوب في تيدكس الرياض!
.
والجيد أن أتى بعدها المتحدث عبد الله الجرف، والذي أعادنا مرة أخرى إلى موضوع المؤتمر العام والذي كان موضحاً من خلال الكتيب الذي سلم لجميع الحضور “الأسئلة مفتح المعرفة” وتحدث عن “قوة الأسئلة”، وتطبيقات الأسئلة وفوائدها وغير ذلك.
أجمل ما في فقرته أنه جعلنا نعود للنشاط مرة أخرى، بأن طلب من الحضور الوقوف جميعاً، ومصافحة أكبر قدر ممكن من الناس حولك، والتعريف بنفسك.
.


فقرة الأستاذ رشيد البلاع كانت جيدة، تحدث من خلالها عن صناعة الانترنت في المملكة العربية السعودية والاستثمار من خلال الانترنت.

أكثر فقرة أعجبتني فقرة عبد الله العساف، لما امتازت به من الأسلوب البسيط والعفوي والهاديء كان جميلاً جداً ومهماً بالنسبة لي في عرض الفكرة. العساف تحدث عن تجربة البحث عن العم محمد الرجيب، كان حديثه عفوياً بسيطاً، وكيف أن فكرة بسيطة أو تويتة بسيطة جعلت عدداً كبيراً من الناس يساعد ويتطوع في البحث عنه.
حديثه عن اللحظة التي كانت تسبق تركهم كل شيء وأن بحثهم لا معنى له بعد أن سمعوا خبر سفره للدمام، ولكنهم أصروا، واستعادوا إيمانهم بقضيتهم، وهذه الأشياء مهة فعلاً للعمل (الإيمان، الإصرار، الشغف).
وأخيراً ختم حديثه بعبارة جميلة (بادر لأن أشياء صغيرة تغير العالم من حولنا).

فقرة الأخت روان الفريح، كانت جيدة في هدفها، ومدخلها، ولو أنها أطالت في استعراض قصة جيفري لانغ، وكيف أن الأسئلة قادته للإيمان، ولكن إلقاءها للقصة كان سيئاً، أحيي فيها قدرتها على إلقاء القصة باللغة العربية الفصيحة، وتسلسل أفكارها، ولكن السيء في الموضوع: الصوت المرتفق أكثر من اللازم، الأسلوب الذي أ‘ادنا إلى قصص الدعاة أيام المدارس. لو تعمل على تحسين هذين الأمرين تكون مؤثرة بشكل أكبر، وهذه أمور واثقة بأنها يمكنها تجاوزها، فما تتقنه أصعب من الذي لا تتقنه 🙂

مها أبا حسين أصغر المتحدثات اللواتي ظهرن في تيدكس الرياض، كانت جميلة بعفويتها وأسلوبها البسيط، وهذا ما افتقرت له أغلب المتحدثات، لذا انت هي الأقرب للنفس، رغم بساطة فكرتها، وأعجبتني مقولة قالتها مها: “فائدة التجربة أكبر من فائدة النتيجة”.

تقريباً هذا ما لدي حول المتحدثين بشكل عام.
أكثر ما أعجبني في المؤتمر أن المنظمين من فئة الشباب، وكذلك الحضور، لم يكن هناك شخصيات مشهورة، ووزير ما أو أمير مان يفرض وجوده لخبطة برنامج الحفل، لأنهم في الغالب يحضرون متى ما أرادوا، وليس وفقاً لبرنامج المؤتمر المعد مسبقاً : )
وهذه نقطة تحسب لتيدكس أن يكون الحضور ممن يحتاج لسماع هذه الأفكار، وقد يستفيد منها في حياته، قد يطبق أفكاراً مشابهة لها، وينطلق ويبدع، وقد يكون أحد المتحدثين يوماً.

قد لا أستطيع الحديث بشكل محدد وواضح عن فكرة تستحق الانتشار، والذي هو روح تيدكس وحتى تيد العالمي (أفكار تستحق الانتشار)، ولكن هناك حافز بأن هناك جيل جديد قادم بقوة، وهناك أمل كبير بأن هناك أشياء ستتغير على مستوى الوعي الاجتماعي على الأقل، وذا أمر نحتاجه كثيراً، وهذا الوعي الاجتماعي كفيل بأن يحقق تغييرات أكبر بإذن الله فس السنوات اللاحقة.. وإن لم أخرج من تيدكس الرياض سوى بهذا الأمر في تجربته الأولى لكفاني..

شكراً لتيدكس الرياض ولمنتدى الغد الذي جعلوني أعيش هذا الجو المحفز للعمل والتركيز : )

Advertisements

One thought on “تيدكس الرياض: أي الأفكار كانت تستحق الانتشار..!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s