مقالاتي

ألسنا جزءاً من العالم..؟!

يحتفل العالم بأيام عالمية عديدة ذات أهداف متنوعة باختلاف الفئات الموجهة إليها، وتهدف في كل عام إلى التركيز على موضوع مختلف، مثل يوم الغذاء العالمي، ويوم حقوق الإنسان، ويوم البيئة العالمي، الذي تم الاحتفال به السبت الماضي (5 يونيو) واستضافته جمهورية رواندا الإفريقية لما تمتاز به من ثراء بيئي، ووجود أنواع مهددة بالانقراض على أرضها، ولريادتها في التحول إلى الاقتصاد الأخضر.
يوم البيئة العالمي الذي كان شعاره هذا العام «أنواع عديدة، كوكب واحد، مستقبل واحد» إشارة إلى موضوع التنوع الأحيائي.
والسعودية على هذا الكوكب، وحتما تتأثر بما يجري عليه من تغيرات وتؤثر أيضا، ولكن هذا التأثير ما نوعه؟ هل تدمير للأرض أم تعمير لها؟ وجود البشر على الأرض يستنزف الكثير من الموارد الطبيعية، ومعظمنا يساهم في التدمير بقصد أو من غير قصد، وقلة قليلة تحاول إعادة إصلاح هذا الكوكب والحد من هذا الاستنزاف للموارد الطبيعية، ولكن السؤال المهم: ماذا فعلتا في يوم البيئة العالمي لننضم إلى هذه القلة المصلحة؟ أين الحملات التوعوية للمحافظة على البيئة؟
اللوحات الإعلانية لا تكلف الكثير في سبيل البيئة، وكذلك الإعلانات التليفزيونية التوعوية المنوعة للفت انتباه العامة لمخاطر هذا الاستنزاف، فالحياة ليست النفط فقط! ما لاحظته خلال يوم البيئة العالمي وجود مبادرات بسيطة في جهات معينة، كتلك التي أقامتها مبادرة التثقيف البيئي ضمن برنامج الشراكة الطلابية في جامعة الملك سعود، التي خصصت ثلاثة أيام للتوعية البيئية، انطلقت تزامنا مع يوم البيئة العالمي، وموضوعها الرئيسي «إعادة التدوير» حيث خصصت حاويات للورق، والبلاستيك، والزجاج، والمعادن، والمخلفات.
نحتاج إلى تكثيف مثل هذه الإعلانات من الدولة والجهات المعنية بهذا الشأن، كمصانع التدوير الموجودة في السعودية من دون أن يعلم عنها أحد، للأسف!


Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s